ولد الاستاذ حمزة محمد قاسم رحمه الله وغفر له في شهر رجب من عام 1343 هجري وحفظ القران كاملاً ولم يتعدى عمره 10 سنوات وذلك في كُتاب الشيخ سالم والتحق بعد ذلك بمدرسة العلوم الشرعية عام 1353 هـ وأكمل في نفس المدرسة علومه العالية وتخرج منها عام 1359 هـ ثم درّس في نفس المدرسة وانتقل بعدها للتدريس في المدارس الحكومية ومنها المنصورية و الناصرية ثم أصبح مديرا للمدرسة السعودية عام 1374 هـ وقد تخرج على يديه أفواجا من الطلبة الذين تبوؤا المراكز العليا في الدولة وأصبح منارا للعلم في المدينة المنورة وبعد تقاعده من التعليم انكب على التأليف فألف كتابا في شرح الحديث النبوي واسمه منار القارئ في شرح مختصر صحيحي البخاري ولقد سمت همته فاختصر الجامع الصحيح اختصارا وسطا ثم قرر بعد اختصاره وانجازه شرحه شرحا مبسطا ليتسنى لطلاب العلم الاستفادة منه استفادة كاملة وقام رحمه الله بذلك خير قيام واعتمد في شرحه على الأئمة المتقدمين ولقد أتى في شرحه لكتابه بما قاله العلماء في المذاهب الأربعة وسواها، وذكر ماقاله الجمهور من الفقهاء ومن خالفهم أيضا وقد بين بوضوح كل مايتعلق بالعقائد والأحكام والمعاملات والحدود والأخلاق وعرّف السنة والبدعة وأكد على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين وماستقر عليه عمل الصحابة وقد توسع في المعاملات والطب والأدب والرقاق فنقل أشياء جديدة حدثت في العصر الحالي وقد قام المرحوم غفر الله له بطباعة الكتاب على نفقته الخاصة , له كتاب في علم النفس الإسلامي مخطوط ، وضعه منذ زمن بعيد ولم يطبعه ، وهو من وجهاء المدينةالمنورة ، وأحد أعضاء ندوة الأستاذ حسن الصيرفي الشاعر المدني المعروف .